فهرس الكتاب
6878 - (الْمَارِقُ) في بعضِها [1] .
إنْ قُلتَ ما فائدةُ وصفِهِ بـ (التَّاركِ للجَماعةِ) ، والمفارقُ لدِّينِهِ مقتولٌ مُطلقًا؟
قُلتُ للإشعارِ بأنَّ الدِّينَ المُعتبَرَ هوَ ما عليهِ الجماعةُ.
إنْ قُلتَ الشافعيُّ يقتلُ بتركِ الصلاةِ [2] .
قُلتُ لأنَّه تاركٌ للدِّينِ الَّذي هوَ الإسلامُ؛ يعني الأعمالَ.
إنْ قُلتَ لِمَ لا يُقتلُ تاركُ الزَّكاةِ والصَّومِ؟
قُلتُ الزَّكاةُ يأخذُها السُّلطانُ قَهرًا، وأمَّا الصَّومُ؛ فقيلَ تاركُهُ يُمنَعُ منَ الطَّعامِ والشَّرابِ؛ لأنَّ الظاهرَ أنَّهُ ينويهِ؛ لأنَّه مُعتقِدٌ بوجوبِهِ [3] .
[1] وهي رواية الأصيلي وأبي ذرٍّ عن الكشميهني.
[2] انظر «الأم» (2/ 563 - 564) ، «مغني المحتاج» (1/ 487 - 488) .
[3] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 11 - 12) .