فهرس الكتاب
6933 - إشارةٌ في جُلِّ النُّسخِ بل كلِّها (عبدُ اللهِ بنُ ذي الخويصرةِ) بزيادةِ (الابن) ، والمشهورُ في كتبِ أسماءِ الرِّجالِ ذو الخُويصرةِ، فقط، وقد يُقالُ اسمُهُ حُرقوصٌ؛ بضمِّ الحاءِ المُهملَةِ [1] .
(عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ) سبقَ أنَّ القائلَ خالدُ بنُ الوليدِ [خ¦4351] ، فالجوابُ أنَّهُ لا محذورَ فِي صُدورِ هذا القولِ منهُما [2] .
و (الدِّينِ) قيلَ هوَ الطَّاعةُ، وقيلَ طاعةُ الأئمَّةِ.
(الْقُذَذُ) ريشُ السَّهمِ.
(النَّضِيُّ) عودُ السَّهمِ.
و (شَيْءٌ) أي منَ الصَّيدِ مِن دمِهِ وغيرِهِ.
(الْفَرْثَ) هو السِّرقينُ ما دامَ في الكرشِ.
(سَبَقَ) أي لمْ يتعلَّقْ بهِ أثرٌ منهُما، فكذلكَ أصحابُهُ لا يكونُ لهُم من طاعتِهِ ثوابٌ.
ج 2 ص 492
قوله (آيَتُهُمْ) علامتُهُم.
(الْبَضْعَةُ) بفتحِ الباءِ؛ القِطعةُ منَ اللَّحمِ.
(تَدَرْدَرُ) مضارعُ التَّفعللِ [3] حُذِفَ إحدى التائينِ منه تضطربُ؛ تجيءُ وتذهبُ.
(حِينِ فُرْقَةٍ) أي زمانِ افتراقِ النَّاسِ، وفي بعضِها [4] أي أفضلِ طائفةٍ في عصرِهِ.
عياضٌ (هُمْ عليٌّ وأصحابُهُ، أو خيرُ القرونِ ومنهُمُ الصَّدرُ الأوَّلُ) [5] .
(الرَّجُلُ) ذو الثَُّديَّةِ بفتحِ المثلَّثةِ مكبرًا، وضمِّها مُصغَّرًا، والوصفُ هوَ بيانُ إحدى ثدييه [6] ، وفي بعضِها بالتحتانيتينِ [7] ؛ تصغيرُ اليدِ، ومرَّ في علاماتِ النُّبوَّةِ «إحدى عضدَيهِ» [خ¦3610] .
إنْ قُلتَ كيفَ صحَّ تعليلُ تركِ قتلِهِ بأنَّ لهُ أصحابًا؟
قُلتُ ما قتلَهُ لأنَّهُ عليه السَّلامُ كانَ في ذلكَ الوقتِ يتألَّفُ القلوبَ، ولم يكنْ يقتلُ مَن تلبَّسَ بالإسلامِ، وفي الجملةِ لئلَّا يُقالَ إنَّهُ يقتلُ أصحابَهُ، والفاءُ للتَّفريعِ، لا للتَّعليلِ [8] .
[1] انظر «غوامض الأسماء المبهمة» لابن بشكوال (2/ 544 - 545) .
[2] في هامش الأصل (إشارة «ضئضئ هذا» حكى بعضهم «ضئضيء» بوزن منديل) ، وهذه الكلمة ليست في هذا الحديث، وإنما هي من أحاديث أخرى (3344، 4351، 4667، 7432) .
[3] في الأصل (التفعل) ، والمثبت من مصدره.
[4] هي رواية أبي ذرٍّ عن المستمليِّ.
[5] «مشارق الأنوار» (1/ 219) .
[6] في الأصل (يديه) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[7] رواية الأكثر وهي رواية «اليونينيَّة» (إِحْدَى يَدَيْهِ أَوْ قَالَ ثَدْيَيْهِ) ؛ بالشكِّ، ورواية (إحدى ثدييه) ؛ أي من غير شكٍّ هي رواية أبي ذرٍّ عن المستمليِّ، قال الحافظ ابنُ حجر في «فتح الباري» (12/ 308) (فالشك عنده _ أي المستملي _ هل هو الثدي بالإفراد أو بالتثنية) .
[8] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 52 - 54) .