6940 - (الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ) معروفٌ، وذكر المستضعفينَ بعدَهم مِن باب ذكرِ العامِّ بعدَ الخاصِّ.
(الْوَطْأَةُ) الدَّوسُ بالقدَمِ؛ أي الضَّغطةُ، وهنا مجازٌ عنِ الأخذِ بالقهرِ والشِّدةِ.
(مُضَرَ) غيرُ مصروفٍ؛ أبو قريشٍ.
إنْ قُلتَ ما تعلُّقُهُ بالكتابِ الإكراهيِّ؟
قُلتُ كانوا مُكرَهينَ في الإقامةِ بمكَّةَ، أو باعتبارِ أنَّ المُكرَهَ لا يكونُ إلَّا مُستضعَفًا.
قالَ «شارحُ التَّراجمِ» (غرضُهُ أنَّهُ لو كانَ الإكراهُ على الكفرِ كفرًا؛ لمَا دعا لهم [1] وسمَّاهم مؤمنينَ) [2] .
[1] في الأصل (دعاهم) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[2] انظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (24/ 62 - 63) .