فهرس الكتاب

الصفحة 6155 من 6723

7017 - (لَمْ تَكْذِبْ) في بعضِها [2] برفعِ (تكذبُ) وجزمِها بدلًا.

الخطَّابيُّ (يعني «إذا تقاربَ الزَّمانُ» يعتدلُ ليلُهُ ونهارُهُ، وقيلَ المرادُ إذا تقاربَ القيامةُ) [3] .

(هَذِهِ) المقالةُ؛ يعني (وَكَانَ يُقَالُ ... ) إلى آخرِهِ.

و (حَدِيثُ النَّفْسِ) هوَ ما كانَ في اليقظةِ في خيالِ الشَّخصِ، فيرى ما يتعلَّقُ به عندَ المنامِ.

و (تَخْوِيفُ الشَّيْطَانِ) هوَ الحلمُ؛ أي المكروهاتُ منهُ.

و (بُشْرَى) غيرُ مُنصرِفٍ؛ أي المُبشِّراتُ وهيَ المحبوباتُ.

واختلفُوا فقالَ بعضُهم مِن لفظِ (وَكَانَ يُقَالُ ... ) إلى لفظِ (فِي الدِّينِ) كلُّهُ كلامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقيلَ كلُّهُ كلامُ ابنِ سيرينَ، وفاعلُ (كَانَ يَكْرَهُ) [4] هوَ أبو هريرةَ، وقالَ بعضُهم لا أدرِي أهوَ في الحديثِ أمْ كلامُ [5] ابنِ سيرينَ، وقيلَ (الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ) هوَ كلامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ، وقيلَ (وَكَانَ يَكْرَهُ) فاعلُهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهوَ كلامُ أبي هريرةَ، وإنَّما (يَكْرَهُ الْغُلَّ) ؛ لأنَّهُ مِن صفاتِ الكفَّارِ؛ قالَ تعالى {إِذِ الْأَغْلَالُ} ... ؛ الآيةَ [6] [غافر71] .

أقولُ لعلَّ محمَّدًا خشيَ أنْ يُؤوِّلَ معنى حديثِ التقاربِ بأنَّ المرادَ منهُ رُؤيا المؤمنِ كلُّها، والكلُّ جزءٌ منَ النُّبوَّةِ، فقالَ الرُّؤيا ثلاثٌ؛ ويعني أنَّ المرادَ بهِ هوَ القسمُ الأخيرُ.

قوله (كُلَّهُ) أي المذكورِ مِن لفظِ (الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ ... ) إلى (فِي الدِّينِ) .

و (أَبْيَنُ) أي في ألَّا يكونَ ذلكَ منَ الحديثِ، ولفظُ (يُعْجِبُهُمُ) مُشعِرٌ بذلكَ.

و (فِي الْقَيْدِ) أي ما ذُكِرَ في القيدِ، والقيدُ ثباتٌ فِي الدِّينِ.

قوله (إِلَّا فِي الأَعْنَاقِ) أي غالبًا؛ قالَ تعالى {غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ} [المائدة64] [7] .

[1] في الأصل (لم تكن) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.

[2] كذا رواية «اليونينيَّة» ، بالرفع.

[3] «أعلام الحديث» (4/ 2314) .

[4] (يَكْرَهُ الْغُلَّ) كذا رواية أبي ذرٍّ، ورواية غيره وهي رواية «اليونينيَّة» (يُكْرَهُ الْغُلُّ) ، بالبناء للمفعول.

[5] في الأصل (لا كلام) ، والمثبت من مصدره.

[6] تمام الآية {إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ} .

[7] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 120 - 121) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت