فهرس الكتاب

الصفحة 6170 من 6723

7035 - (أُرَاهُ) بالضمِّ أظنُّهُ، وهوَ قولُ الرَّاوي عن أبي موسى.

(الْوَهلُ) بفتحِ الواوِ وسكونِ الهاءِ وبفتحِها الوهمُ [1] .

(الْيَمَامَةُ) بخفَّةِ الميمِ؛ بلادُ الجَوِّ بينَ مكَّةَ واليمامةَ، سُمِّيت باسمِ جاريةٍ فيها زرقاءَ، كانَتْ تُبصِرُ الرَّاكبَ مِن مسيرةِ ثلاثةِ أيَّامٍ [2] .

(هَجَرٌ) قاعدةُ أرضِ البحرينِ، وقيل بلدٌ باليمنِ [3] .

(فِيهَا) أي في الرُّؤيا [وقد جاءَ في بعضِ الرِّواياتِ [4] وبهذهِ الرِّوايةِ؛ أي (تُنْحَرُ) يتمُّ تأويلُ] [5] الرُّؤيا؛ إذ نحرُ البقرِ هوَ قتلُ المؤمنينَ يومَ أُحدٍ.

و (اللهُ خَيْرٌ) مبتدأٌ وخبرٌ؛ أي ثوابُ اللهِ للمقتولينَ خيرٌ لهُم مِن بقائِهِم في الدُّنيا، أو صنعُ اللهِ خيرٌ لكُم، قيلَ والأَولى أنْ يُقالَ إنَّهُ مِن جُملةِ الرُّؤيا وإنَّها كلمةٌ سمعَها عندَ رُؤياهُ البقرَ؛ بدليلِ تأويلِهِ لها بقولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فـ (إِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ) .

قوله (بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ) أي مِن فتحِ مكَّةَ ونحوِهِ، وفي بعضِها ؛ بالضمِّ؛ أي بعدَ أُحد، ونصب [6] ، فقيلَ معناهُ ما جاءَ اللهُ بهِ بعدَ بدرٍ الثَّانيةِ مِن تثبيتِ قُلوبِ المؤمنينَ؛ لأنَّ النَّاسَ جمعُوا لَهُم فزادَهُم ذلكَ إيمانًا [وقالُوا حسبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيلُ] [7] ، وتفرَّقَ العدوُّ عنهُم؛ هيبةً منهُم [8] .

أقولُ ويحتملُ أنْ يُرادَ بالخيرِ الغنيمةُ، و (بعد) أي بعدَ الخيرِ، والثوابُ والخيرُ حصلا في يومِ بدرٍ.

قيلَ شبَّهَ الحربَ بالبقرِ لأجلِ ما لَها منَ السِّلاحِ ولمَّا كانَ طبعُ البقرِ المُناطحةَ والدِّفاعَ عن نفسِها، والقتلَ بالنَّحرِ [9] .

[1] انظر «مطالع الأنوار» (6/ 250 - 251) .

[2] انظر «معجم البلدان» (5/ 446) ، «تاج العروس» مادَّة (يمم) .

[3] انظر «معجم البلدان» (5/ 393) .

[4] رواه النسائيُّ في «السنن الكبرى» (7647) ، والدَّارميُّ في «سننه» (2214) ، ورواه الإمام أحمدُ بلفظ (وَرَأَيْتُ بَقَرًا مُنَحَّرَةً) في «مسنده» (14787) جميعُهم عن سيِّدنا جابر رضي الله عنه.

[5] ما بين معقوفين سقط من الأصل، وأثبت من مصدره.

[6] وعزاها الزركشيُّ للجمهور، انظر «التنقيح» (3/ 1235) .

[7] ما بين معقوفين في الأصل (الآية) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.

[8] في الأصل (العدو منهم هيبة عنهم) ، والمثبت من مصدره.

[9] انظر «شرح ابن بطال» (9/ 550) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (24/ 131) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت