فهرس الكتاب
7050 - 7051 - إنْ قُلتَ قالَ أوَّلًا (مَنْ وَرَدَ؛ شَرِبَ) ، وآخِرًا (لَيَرِدَنَّ [1] عَلَيَّ أَقْوَامٌ ثُمَّ يُحَالُ) .
قُلتُ الورودُ في الأوَّلِ إنَّما هوَ على الحوضِ، وفي الثَّاني عليهِ [عليه] السَّلامُ.
(سُحْقًا) أي بُعْدًا، ثُمَّ التَّبديلُ [إنْ كانَ] [2] بالكفرِ؛ كالَّذينَ قاتلَهُم أبو بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنه [3] ؛ فبُعْدًا لَهُم أبدًا منَ الجنَّةِ والحوضِ وسائرِ الخيراتِ، وإنْ كانَ فِي البدعِ والمظالمِ ونحوِهِما؛ فبُعْدًا لَهُم حالًا، لكن في المآلِ يشفعُ لَهُم ويُقرَّبونَ مِنْها [4] .
[1] (لَيَرِدَنَّ) كذا رواية أبي ذرٍّ، ورواية غيره وهي رواية «اليونينيَّة» (لَيَرِدُ) .
[2] ما بين معقوفين سقط من الأصل، وأثبت من مصدره.
[3] في الأصل (عنهم) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[4] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 145 - 146) .