فهرس الكتاب
7068 - (مَا يَلْقَوْنَ [1] ) أي مِن ظلمِهِ وكثرةِ تعدِّيهِ.
قوله (أَشَرُّ [2] ) هذا دليلُ مَن قالَ باستعمالِ الأَخْيَرِ وَالأَشَرِّ [3] .
إنْ قُلتَ زمانُ نزولِ عيسى عليه السَّلامُ لا يكونُ أشرَّ؛ إذ تمتلئُ الأرضُ حينئذٍ عدلًا.
قُلتُ المرادُ منه الَّذي وُجِدَ بعدَهُ، وعيسى وُجِدَ قبلَهُ، أو الَّذي هوَ مِن جنسِ [4] الأمراءِ، وفِي الجملةِ معلومٌ بالضَّرورةِ الدِّينيَّةِ أنَّ زمانَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ غيرُ داخلٍ فيهِ ولا مرادٍ فيهِ، على جميعِ الأنبياءِ السَّلامُ [5] .
[1] كذا رواية أبي ذرٍّ وابن عساكر، ورواية الأصيلي (ما يلقوا) ، ورواية غيرهم وكذا «اليونينيَّة» (نلقى) .
[2] كذا رواية أبي ذرٍّ وابن عساكر، ورواية غيرهما وكذا «اليونينيَّة» (شَرٌّ) .
[3] انظر «الصحاح» مادَّة (شرر) ، وعزاه الفيوميُّ في «المصباح المنير» مادَّة (خير) إلى بني عامر، وانظر «شرح الكافية الشافية» (2/ 127 - 1128)
[4] في الأصل (حسب) ، و المثبت من مصدره، وفي «عمدة القاري» (24/ 185) نقلًا عن الكرمانيِّ (جنس الزمان الذي فيه الأمراء)
[5] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 153) .