فهرس الكتاب

الصفحة 6224 من 6723

7094 - (شَأْمِنَا [1] ) يريدُ بهِ إقليمَ الشَّامِ.

و (يَمَنِنَا) إقليمُ اليمنِ، والشَّامُ هوَ مِن شمالِ الحجازِ، واليمنُ مِن يمينِهِ.

(النَّجْدُ) ما ارتفعَ منَ الأرضِ، والغورُ ما انخفضَ مِنْها، ومَن كانَ بالمدينةِ؛ كانَ نجدُهُ باديةَ العراقِ ونواحيَها، وهوَ مشرقُ أهلِها، ولعلَّ المرادَ مِنَ الزَّلازلِ الاضطراباتُ الَّتي بينَ النَّاسِ والبلايا؛ ليُناسِبَ الفتنَ معَ احتمالِ إرادةِ حقيقتِها، قيلَ إنَّ أهلَ المشرقِ كانوا حينَئذٍ أهلَ كفرٍ، فأخبرَ أنَّ الفتنةَ تكونُ مِن ناحيتِهِم، كما أنَّ وقعةَ الجملِ وصِفِّينَ وظهورَ الخوارجِ في أرضِ نجدٍ والعراقِ، وما والاها منَ المشرقِ، وكذلكَ يكونُ خروجُ الدَّجَّالِ ويأجوجَ ومأجوجَ مِنْها، وقيلَ القرنُ في الحيَوانِ يُضرَبُ بهِ المثلُ فيما لا يُحمَدُ منَ الأمورِ [2] .

[1] في الأصل (بشامنا) ، والمثبت موافق للحديث.

[2] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 168) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت