فهرس الكتاب
7096 - (لَا يُغْلَقَ) بالنَّصبِ.
و (كَمَا أَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً) أي عِلمًا ضروريًّا ظاهرًا.
و (الْأَغَالِيطُ) جمعُ (الأُغْلوطة) ؛ وهي الكلامُ الَّذي يُغْلَطُ بهِ ويُغالَطُ فيهِ؛ أي لا شبهةَ فيهِ؛ لأنَّهُ مِن مَعدِنِ الصِّدقِ.
و (أَمَرْنَا) أي قُلْنا أو طلبْنا، فيهِ أنَّ الأمرَ لا يُشترَطُ فيهِ العلوُّ والاستعلاءُ.
ابنُ بطَّالٍ (أشارَ بالكسرِ إلى قتلِ عمرَ، وبالفتحِ إلى موتِهِ، وقالَ عمرُ إذا كانَ بالقتلِ فلا تسكنُ الفِتنةُ أبدًا، وكان حذيفةُ مهيبًا، وكانَ مسروقٌ أجرأَ على سؤالِهِ؛ لكثرةِ علمِهِ وعلوِّ منزلتِهِ) [1] .
إنْ قُلتَ قالَ أولًا
ج 2 ص 519
( [إِنَّ] بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا) ، وآخرًا (هوَ البابُ) .
قُلتُ المرادُ بينَ زمانِكَ أو حياتِكَ وبينَها، أوِ البابُ هوَ بدنُ [2] عمرَ وهوَ بينَ الفِتنةِ وبينَ نفسِهِ [3] .
[1] «شرح ابن بطال» (10/ 48) .
[2] في الأصل (بدون) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[3] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 170 - 171) .