فهرس الكتاب
7109 - قوله (قَالَ) أي إسرائيلُ حدَّثنا الحسنُ البصريُّ [1] .
(الْكَتَائِب) جمعُ (الْكَتيبةِ) وهي الجيشُ وجماعةُ الخيلِ.
(لَا تُوَلِّي) أي لا تُدبِرُ.
و (أُخْرَاهَا) أي الكتيبةُ الَّتي لخصومِهِم، أو الكتيبةُ الأخيرةُ الَّتي لأنفسِهِم ومن ورائِهم [2] أي لا ينهزمونَ إذ عندَ الانهزامِ يرجعُ الآخرُ أوَّلًا.
(الذَّرَارِيُّ) بالتَّخفيفِ والتَّشديدِ [3] ؛ أي مَن يكفلُ لهُم حينَئذٍ.
(نَلْقَاهُ) أي نجتمعُ بهِ ونقولُ لهُ نحنُ نطلبُ الصُّلْحَ.
قوله (ابْنِي) أطلقَ الابنَ على ابنِ البنتِ.
(الْفِئَتَانِ) هُما طائفةُ الحسنِ وطائفةُ معاويةَ، وكانَ الحسنُ دعاهُ ورعُهُ إلى تركِ الملكِ؛ رغبةً فيما عندَ اللهِ، ولم يكنْ ذلكَ لا لقلَّةٍ ولا لعلَّةٍ ولا لذلَّةٍ، بل صالَحَهُ؛ رعايةً لدينِهِ ومصلحةً للأُمَّةِ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ [4] .
[1] كذا في الأصل تبعًا لمصدره، وفي «اللامع الصبيح» (17/ 57) ( «الحسن» أي البصري) ، وهو الموافق للحديث.
[2] في الأصل (ورائها) ، والمثبت من مصدره وغيره.
[3] أي بتخفيف وتشديد الياء، فمَن شدَّد جعل أصلها من (ذرَّ) ، ومن خفَّف جعل أصلها من (ذرأ) ، وتُرِكَتِ الهمزة تخفيفًا، انظر «المصباح المنير» مادَّة (ذرر) .
[4] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 177) .