فهرس الكتاب
7138 - (رَعِيَّتِهِ) أصلُ الرِّعايةِ حفظُ الشَّيءِ وحسنُ التَّعهُّدِ فيهِ، لكنْ تختلفُ؛ فرعايةُ الإمامِ هي وِلايةُ أمورِ الرَّعيَّةِ وإقامةُ حقوقِهِم، ورعايةُ المرأةِ حسنُ التَّدبيرِ في أمرِ بيتِ زوجِها، ورعايةُ الخادمِ هو حفظُ ما في يدِهِ والقيامُ بالخدمةِ، ونحوه.
الحاصلُ أنَّ كلَّ مَن كانَ في نظرِهِ شيءٌ فهوَ مُطالَبٌ بالعدلِ فيهِ والقيامِ بمصالحِهِ في دُنياهُ وآخرتِهِ.
إنْ قُلتَ
ج 2 ص 524
إذا لم يكنْ إمامًا، ولا يكون لهُ أهلٌ وسيِّدٌ وأبٌ وأمثالُهُ، فعلامَ رعيَّتُهُ؟
قُلتُ على أصدقائِهِ وأصحابِ معاشرتِهِ.
إنْ قُلتَ إذا كانَ كلٌّ منَّا راعيًا، فمَنِ الرَّعيَّةُ؟
قُلتُ أعضاؤُهُ وجوارحُهُ وقُواهُ وحواسُّهُ، أو الرَّاعي يكونُ مرعيًّا باعتبارٍ آخرَ؛ ككونِهِ مرعيًّا للإمامِ راعيًا لأهلِهِ، أوِ الخطابُ خاصٌّ بأصحابِ التَّصرُّفاتِ [1] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 193) .