فهرس الكتاب
7160 - إشارةٌ (الْكرمَانِيُّ) المشهورُ عندَ المُحدِّثينَ فتحُ الكاف، لكنَّ أهلَها يقولونَ بالكسرِ، وأهلُ مكَّةَ أعرفُ بشِعابِها، وهوَ بلدُ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ، والعقائدُ الفاسدةُ لا يكادُ يوجدُ فيها شيءٌ منها، وهوَ مولدِي وأوَّلُ أرضٍ مسَّ جلدِي ترابَها [1] .
(تَغَيَّظَ) أي غضبَ.
إنْ قُلتَ ما فائدةُ التَّأخيرِ إلى الطُّهرِ الثَّاني؟
قُلتُ هو ألَّا تكونَ الرَّجعةُ لغرضِ الطَّلاقِ فقط، وأنْ يكونَ كالتَّوبةِ من معصيةٍ، وأنْ يطولَ مقامُهُ معَها، فلعلَّهُ يجامعُها ويذهبُ ما في نفسِها من سببِ طلاقِها [2] .
[1] هذا حكاية عن الكرماني صاحب «الكواكب الدراري» (24/ 205) .
[2] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 205) .