فهرس الكتاب
(15) قوله (مَا يَضِيقُ عَلَيْهِ [1] ) أي ما لا يجوزُ، أو ما يشترطُ فيهِ.
و (بَعْضُ النَّاسِ) قيلَ أرادَ بهِ الحنفيَّةَ [2] .
و (إِنَّمَا صَارَ) هوَ كلامُ البُخاريِّ ردًّا عليهم؛ أي هو حدٌّ لا مالٌ، وإنَّما يصيرُ مالًا بعدَ الثُّبوتِ عندَ الحاكمِ.
و (الْخَطَأُ وَالْعَمْدُ) في أوَّلِ الأمرِ حكمُهُما واحدٌ لا تفاوتَ في كونِهما حدًّا، وكذا في العمدِ، وربَّما يكونُ مآلُهُ المالَ.
و (كَتَبَ عُمَرُ) رضيَ اللهُ تعالى عنهُ (فِي) شأنِ (الْحُدُودِ) وأحكامِها، وفي بعضِها بالجيمِ وضمِّ الرَّاءِ وبالواوِ والمهملةِ؛ العبديِّ [3] .
ابنُ قُرْقُولٍ _بضمِّ القافينِ وسكونِ الرَّاءِ بينَهُما وبالواوِ بعدَهُما_ في «المطالعِ» (أي في شهادةِ الجارُودِ حيثُ شهدَ على قدامةَ بنِ مظعونٍ بشربِ الخمرِ، فكتبَ عمرُ إلى عاملِهِ بالبحرَينِ أنْ يسألَ امرأةَ قدامةَ في ذلكَ) [4] .
و (إِبْرَاهِيمُ) أي النَّخَعِيُّ؛ أي إذا كانَ الكتابُ والختمُ مشهورًا، بحيثُ لا يلتبسُ بغيرِهِ.
و (الشَّعْبِيُّ) هوَ عامرٌ، وعليه مالكٌ [5] ، وأمَّا أكثرُ الفقهاءِ فعلى أنَّه إذا أشهدَ القاضِي على ما في كتابِهِ ولم يعرفِ الشَّاهدُ ما فيهِ؛ لم يجزْ للقاضِي المكتوبِ إليهِ الحكمُ بهِ [6] .
(صَاحِبَكُمْ) هو عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ [7] .
(يَدُوا [8] ) أي يُعطُوا الدِّيَةَ.
إشارةٌ (مُحَيِّصَةُ) بضمِّ الميمِ وفتحِ المهملةِ وشدَّةِ التحتانيَّةِ وبالمهملةِ، انتهى [9] .
ج 2 ص 527
قوله (مِنْ وَرَاءِ [10] السِّتْرِ) إمَّا بالتَّنقُّبِ، وإمَّا بغيرِ ذلكَ [11] .
[1] كذا رواية أبي ذرٍّ، ورواية غيره وكذا «اليونينيَّة» (عليهم) .
[2] انظر «الاختيار لتعليل المختار» (2/ 91) .
[3] (في الجارود) رواية الأصيليِّ وأبي ذرٍّ عن المستملي والكشميهني، ورواية غيرهم (في الحدود) ، قال القاضي عياضٌ في «مشارق الأنوار» (1/ 146) (وكلاهما إن شاء الله صحيحٌ؛ لأنَّ القصة التي كتب فيها إلى عامله بالبحرين ليسأل امرأة قدامة فيما شهد عليه به الجارود وأبو هريرة من شرب الخمر، فقولُه «في الجارود» أي في شهادتِه) .
[4] «مطالع الأنوار» (2/ 113) ، وروى القصَّةَ بتمامها عبدُ الرزاق في «مصنفه» (17076) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة رضي الله عنهما.
[5] انظر «حاشية الدسوقي على الشرح الكبير» (4/ 160) .
[6] انظر «الأم» (7/ 524) ، «الإشراف على مذاهب العلماء» (4/ 200) ، «المغني» (11/ 470) .
[7] جاء مصرَّحًا باسمه في غير موضع من «الجامع الصحيح» ، وانظر القصَّة بتمامها في [خ¦3173] [خ¦7192] ، وانظر «الأسماء المبهمة» (3/ 174 - 175) .
[8] في «اليونينيَّة» بالياء والتاء معًا.
[9] انظر «مشارق الأنوار» (1/ 399) ، وقد ضبطَهُ بوجهين؛ أحدهما ما ذكره المصنِّف، والآخر بسكون الياء.
[10] في الأصل (وراءه) ، والمثبت موافق للحديث.
[11] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 206 - 208) .