فهرس الكتاب
(16) (يَسْتَوْجِبُ) أي متى يصيرُ أهلًا للقضاءِ، أو متى يجبُ عليهِ القضاءُ؟
(وَهَذَيْنِ) يعني داودَ وسليمانَ.
(لَرُئِّيتُ [1] ) بلفظِ غائبةِ المجهولِ، [وفي أصلِنا لَرَأَيْتُ] [2] .
(الْخُطَّةُ [3] ) بالضمِّ؛ الخَصلةُ [4] والأمرُ.
و (أَخْطَأَ) أي تجاوزَ وفاتَ.
و (مِنْهُنَّ) في بعضِها ، ولعلَّ [ذلكَ] باعتبارِ العفيفِ لا العفَّةِ، والحليمِ لا الحِلْمِ ونحوه، والضَّميرُ راجعٌ إلى (القُضاةِ [5] ) .
(الْوَصْمَةُ) العيبُ والعارُ.
و (فَهِمًا) أي لدقائقِ القضايا، متفرِّسًا للحقِّ من كلامِ الخصومِ.
و (الْحِلْمُ) هو الطُّمأنينةُ؛ أي يكونَ متحمِّلًا لسماعِ كلامِ المُتحاكمَينِ، واسعَ الخُلقِ غيرَ متضجِّرٍ ولا غضوبٍ.
و (الْعِفَّةُ) النزاهةُ عنِ القبائحِ؛ أي لا يأخذُ الرِّشوةَ بصورةِ الهديَّةِ، ولا يميلُ إلى ذِي جاهٍ ونحوِهِ.
(الصَّلَابَةُ) هو القوَّةُ النفسانيَّةُ على استيفاءِ الحدودِ؛ منَ القتلِ والقطعِ والجلدِ.
إنْ قُلتَ هذه ستَّةٌ لا خمسةٌ.
قُلتُ السَّادسُ مِن تتمَّةِ الخامسِ؛ لأنَّ كمالَ العلمِ لا يحصلُ إلَّا بالسُّؤالِ [6] .
[1] وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني، ورواية غيره (لرأيت) .
[2] ما بين معقوفين كتب في هامش الأصل بدون علامة تصحيح.
[3] وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني، ورواية غيره (خَصْلَةً) .
[4] في الأصل (الخلصة) ، والمثبت من مصدره.
[5] في الأصل (القضاء) ، والمثبت من مصدره.
[6] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 209 - 210) .