(32) قوله (ضِيَاعَهُمْ) جمعُ (الضَّيعةِ) وهي العقارُ، وهوَ مِن عطفِ الخاصِّ على العامِّ.
و (نُعَيْم) هوَ النَّحَّامُ؛ لأنَّهُ عليه السَّلامُ قالَ «سمعْتُ نحمةَ نُعيمٍ _أي سعلتَهُ_ فِي الجنَّةِ» [1] ، فلفظُ (الابْنِ) زائدٌ [2] .
والمبيعُ هوَ مُدبَّرٌ [3] ، ذكرَهُ في الحديثِ الَّذي بعدَهُ.
[1] رواه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (4/ 138) ، والحاكم في «المستدرك» (3/ 259) .
[2] متابعًا لابن عبد البر في «الاستيعاب» (4/ 1507) ، والقاضي عياضٍ في «مشارق الأنوار» (1/ 94) ، (2/ 36) ، والإمام النوويِّ في «المنهاج شرح مسلم» (11/ 142) .
[3] وجاء مصرَّحًا به في رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني، هكذا (مُدَبَّرًا مِنْ نُعَيْمٍ) .