فهرس الكتاب
7198 - قوله (تَحُضُّهُ) بضمِّ المهملةِ؛ أي لكلٍّ نبيٍّ وخليفةٍ جُلساءُ [صالحةٌ وجلساءُ] طالحةٌ.
و (الْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَهُ [1] اللهُ) منَ الطَّالحةِ، ولكلٍّ منهُما نفسٌ أمَّارةٌ بالسُّوءِ، ونفسٌ لوَّامةٌ، والمعصومُ مَن أعطاهُ اللهُ تعالى نفسًا مُطمئنَّةً، أو لكلٍّ قوَّةٌ مَلَكيَّةٌ وقوَّةٌ حيَوانيَّةٌ، والمعصومُ مَن رجَّحَ اللهُ لهُ جانبَ المَلَكيَّةِ.
المهلَّب (غرضُهُ إثباتُ الأمورِ للهِ تعالى، فهوَ الَّذي يعصمُ مِن نزغاتِ الشَّيطانِ، والمعصومُ مَن عصمَهُ اللهُ، لا مَن عصمتْهُ نفسُهُ) [2] .
[1] كذا في الأصل تبعًا لما في «الكواكب الدراري» ، ولم أجده روايةً.
[2] انظر «شرح ابن بطال» (10/ 310) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (24/ 236 - 237) .