فهرس الكتاب
7224 - قوله (فَيُحْطَبَ) وفي بعضِها ، وفي بعضِها [2] من (التَّحطيبِ) ؛ أي يُجمَعُ الحطبُ.
(ثُمَّ أُخَالِفُ إِلَى رِجَالٍ) أي آتيهِم؛ أي أخالفُ المشتغلينَ بالصَّلاةِ قاصدًا إلى بيوتِ الَّذين لم يخرجُوا عنها إلى الصَّلاةِ، وأحرِّقُها عليهِم.
(العَرْقُ) العَظمُ الَّذي أُخِذَ عنهُ اللَّحمُ.
(المِرْمَاةُ) بكسرِ الميمِ [3] ؛ ما بينَ ظِلْفَي الشَّاةِ منَ اللَّحمِ، وقيلَ هي الظِّلْفُ، وقيل هي سهمٌ يتعلَّمُ عليه الرَّامي، هو أرذلُ السِّهامِ [4] ؛ أي لو علمَ أنَّهُ لو حضرَ صلاةَ العشاءِ لوجدَ نفعًا دنيويًّا وإنْ كانَ خسيسًا حقيرًا؛ لحضرَها لقصورِ همَّتِهِ، ولا يحضرُها لما لها منَ المثوباتِ.
إنْ قُلتَ فيه أنَّ الجماعةَ فرضٌ عينٍ.
قُلتُ هؤلاءِ كانُوا منافقينَ؛ لأنَّ المؤمنينَ لا يُؤثرونَ مرماةً على الجماعةِ معهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو كان ذلكَ لاستهانتِهِم وعدمِ مُبالاتِهِم بها، أوِ المرادُ بها الجمعةُ [5] .
[1] وهي رواية «اليونينيَّة» .
[2] وهي رواية ابن عساكر، انظر «إرشاد الساري» (2/ 24) (644) .
[3] بكسر الميم وفتحها، انظر «مشارق الأنوار» (1/ 292) .
[4] انظر «النهاية في غريب الحديث والأثر» مادَّة (رمى) .
[5] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 251 - 252) .