7226 - قوله (بِيَدِهِ) هو منَ المُتشابهاتِ، والأمَّةُ في أمثالها طائفتانِ؛ مفوِّضةٌ ومؤوِّلةٌ.
إنْ قُلتَ القرارُ إنَّما هو على الحياةِ، فلِمَ جعلَ النِّهايةَ هي القتل؟
قُلتُ المقصودُ منهُ الشَّهادةُ، فختمَ الحالَ عليهِ، أو أنَّ الإحياءَ للجزاءِ معلومٌ، فلا حاجةَ إلى تمنِّيهِ؛ لأنَّه ضروريُّ الوقوعِ.
إنْ قُلتَ من أينَ يُستفادُ التَّمنِّي في الحديثِ؟
قُلتُ من لفظ (وَدِدْتُ) إذِ التَّمنِّي أعمُّ من أنْ يكونَ بحرفِ (ليتَ) ، وتُحتمَلُ الاستفادةُ مِن (لَوْلَا) ، إذ حاصلُهُ تمنِّي عدمَ التَّخلفِ [1] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 2 - 3) .