فهرس الكتاب

الصفحة 6383 من 6723

7250 - (اثْنَتَيْنِ) أي رَكعتينِ منَ الظُّهرِ أوِ العصرِ.

(ذُو الْيَدَيْنِ) الخِرْبَاقُ [1] ؛ [بكسرِ المُعجمةِ وإسكانِ الرَّاءِ] [2] ، لُقِّبَ به لطولٍ في يدِهِ.

(قصرتِ الصَّلَاةُ) بالمجهولِ والمعروفِ [3] .

إنْ قُلتَ الكلامُ يُبطِلُ الصَّلاةَ فيجبُ الاستئنافُ.

قُلتُ عليه السَّلامُ تكلَّمَ وفي نفسِهِ أنَّه قد أكملَ الصَّلاةَ وهو خارجٌ منَ الصَّلاةِ، وسبيلُهُ سبيلُ النَّاسي، لا فرقَ بينَهُما، وكذلكَ كلامُ غيرِهِ، فإنَّ الزَّمانَ كانَ زمانَ نسخٍ، فجرى مِنهُم الكلامُ بوهمِ أنَّهُ خارجُ الصَّلاةِ؛ لإمكانِ وقوعِ

ج 2 ص 540

النَّسخِ ومجيءِ القصرِ.

إنْ قُلتَ قالَ الشَّافعيُّ سجودُ السَّهوِ قبلَ السَّلامِ [4] ، فما جوابُهُ عن هذا الحديثِ؟

قُلتُ هو معارضٌ بما تقدَّمَ في (باب سجدةِ السَّهوِ) أنَّه سجدَ قبلَ التَّسليمِ [خ¦1224] [خ¦1225] ، ولا نزاعَ في جوازِ الأمرينِ، إنَّما النِّزاعُ فِي الأفضلِ، وربَّما تركَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الأفضلَ؛ بيانًا للجوازِ، فإنَّه بالنِّسبةِ إليهِ أفضلُ.

إنْ قُلتَ لم يبقَ هذا خبرَ واحدٍ؛ لأنَّ النَّاسَ وافقُوهُ وصدَّقُوهُ.

قُلتُ لم يخرجْ به عنِ الآحادِ، نعمْ؛ صارَ منَ الأخبارِ المُفيدةِ لليقينِ؛ بسببِ أنَّهُ صارَ محومًا [5] بالقرائنِ [6] .

[1] انظر «الأسماء المبهمة» (1/ 65 - 66) .

[2] ما بين معقوفين من هامش الأصل.

[3] انظر «مشارق الأنوار» (2/ 187) .

[4] انظر «الأم» (2/ 282 - 284) ، «مغني المحتاج» (1/ 323) .

[5] كذا في الأصل، من (حامَ الطَّائرُ حولَ الشَّيءِ) ؛ أي دارَ، وفي مصدره (محفوفًا) ، وهو ظاهرٌ.

[6] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 17 - 18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت