فهرس الكتاب

الصفحة 6397 من 6723

7266 - (عَبْدِ الْقَيْسِ) أبو قبيلةٍ كانوا ينزلونَ البحرينِ وحوالي القَطِيفِ.

و (رَبِيعَةُ) وعبدُ القيسِ مِن أولادِهِ فهو فخذٌ مِنهُم.

(الْخَزَايَا) جمعُ الخَزْيان، وهو المُفتضَحُ والمُستحِي والذَّليلُ.

(النَّدَامَى) جمع نَدْمان [1] ، بمعنى النَّادِم؛ أي لم يكنْ منكُم مَن تأخَّرَ عنِ الإسلامِ، ولا أصابَكُم قتالٌ ولا سبيٌ ولا أسرٌ مما تُفضَحُونَ بهِ، أو تستحيونَ منهُ، أو تندمُونَ عليهِ، ويحتملُ أنْ يكونَ دعاءً لهُم.

و (مُضَرَ) يقالُ ربيعةُ ومضرُ أخوانِ، يقالُ ربيعةُ الخيلِ، ولهذا مضرُ الحمرِ؛ لأنَّهما لمَّا اقتسما الميراثَ؛ أخذَ مضرُ الذَّهبَ وربيعةُ الفرسَ، ولم يكنْ لهُم الوصولُ إلى المدينةِ إلَّا عليهِم، وكانوا يخافونَ منهُم إلَّا في الشَّهرِ الحرامِ.

و (مَنْ وَرَاءَنَا) بحسبِ المكانِ منَ البلادِ البعيدةِ

ج 2 ص 541

أو بحسبِ الزَّمانِ منَ الأولادِ ونحوِهِم، وفي بعضِها (مِن ورائِنا) .

قوله (أَنْ تُؤْتُوا [2] ) إنْ قُلتَ لِمَ عدلَ عن أسلوبِ إخوانِهِ؟

قُلتُ للإشعارِ بمعنى التَّجدُّدِ؛ لأنَّ سائرَ الأركانِ كانت ثابتةً قبلَ ذلكَ بخلافِ إعطاءِ الخُمُسِ، فإنَّ فرضيَّتَهُ كانَتْ متجدِّدةً.

وفيهِ دليلٌ على أنَّ الإيمانَ والإسلامَ واحدٌ، ولم يذكرِ الحجَّ؛ لأنَّه لم يُفرَضْ حينئذٍ، أو لأنَّهم ما كانوا يستطيعونَ الحجَّ؛ بسببِ كفَّارِ مضرَ، قالَهُ الكرمانيُّ [3] ، وتقدَّم الكلامُ على هذا أوَّل هذا المؤلَّفِ [خ¦53] .

قالَ الكرمانيُّ إنْ قُلتَ المذكورُ خمسٌ لا أربعٌ.

قُلتُ لم يجعلِ الشَّهادةَ منَ الأربعِ؛ لعلمِهِم بذلكَ، وإنَّما أمرَهُم بأربعٍ لم يكنْ في علمِهِم أنَّها مِن دعائِمِ الإيمانِ، ولهُ أجوبةٌ سبقَتْ آخرَ (كتابِ الإيمانِ) [خ¦53] .

(الْحَنْتَم) فيه أقوالٌ.

(الدُّبَّاء) بالمدِّ، اليقطينُ.

(الْمُزَفَّت) المطليُّ بالزُّفتِ؛ أي القارُ.

(النَّقِير) الجذعُ المَنْقُورُ الوسطُ، كانُوا ينبذُونَ فيه، والنَّهيُ وإنْ كانَ عنِ الظُّروفِ، لكن المراد منهُ النَّهيُ عن شربِ الأنبذةِ الَّتي فيها، وقيلَ النَّهيُ عن هذهِ نهيٌ عنِ الانتباذِ فيها؛ لأنَّ الشَّرابَ فيها قد يصيرُ مُسكِرًا ولا يُشعَرُ بهِ [4] .

[1] زيد في الأصل (والخزايا جمع الخزيان) ، وهو تكرار.

[2] هكذا في الأصل تبعًا لمصدره، والموافق للحديث (وتؤتوا) .

[3] «الكواكب الدراري» (25/ 25 - 26) .

[4] «الكواكب الدراري» (25/ 26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت