فهرس الكتاب
7336 - (المُسابقةُ بينَ الخيلِ) المراهنةُ في إعدائِها.
و (مِنْهَا) أي منَ الخيولِ.
و (الْأَمَدُ) الغايةُ.
(الْحَفْيَاءُ) موضعٌ بينَهُ وبينَ ثنيَّةِ الوَداعِ خمسةُ أميالٍ أو ستَّةٌ.
و (الثَّنِيِّةُ) أُضيفَتْ
ج 2 ص 551
إلى (الْوَدَاعِ) ؛ لأنَّ الخارجَ منَ المدينةِ يمشِي معَهُ المودِّعونَ إليها.
الخطَّابيُّ (تضميرُ الخيلِ أنْ يُظاهرَ عليها بالعلفِ مُدَّةً، ثمَّ تغشى بالجِلالِ ولا تعلفُ إلَّا قُوتًا حتَّى تعرَقَ، فيذهبُ كثرةُ لحمِها وتصلبُ، وزيدَ في المسافةِ للخيلِ [1] المُضمَّرةِ؛ لقُوَّتِها، ونُقِصَ فيها لما لم يُضمَّرْ منها؛ لقصورِها عن شأوِ ذاتِ التَّضميرِ؛ ليكونَ عدلًا بينَ النَّوعينِ، وكلُّهُ إعدادٌ للقوَّةِ في إعزازِ كلمةِ اللهِ تعالى؛ امتثالًا لقولِهِ تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُمْ} [الأنفال60] ) [2] .
[1] في الأصل (الخيل) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[2] «أعلام الحديث» (1/ 388 - 389) (420) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (25/ 69 - 70) .