فهرس الكتاب

الصفحة 6498 من 6723

7367 - (أَصْحَابَ) منصوبٌ على الاختصاصِ، وفيه أنَّهُم كانُوا مُفردينَ.

(قَدِمَ) أي مكَّةَ.

(أَنْ نَحِلَّ) أي نجعلَهُ عمرةً ونصيرَ متمتِّعينَ.

و (خَمْسٌ) أي خمسُ ليالٍ.

و (الْمَذَاكِيرُ) جمعُ (ذَكَر) على غيرِ قياسٍ.

و (الْمَنِيَّ) في بعضِها [1] .

و (هَكَذَا) هو إشارةٌ إلى التَّقطيرِ وكيفيَّتِهِ.

قوله (لَوْلَا هَدْيِي [2] ؛ لَحَلَلْتُ) أي لولا أنَّ معيَ الهديُ؛ لتمتَّعتُ؛ لأنَّ صاحبَ الهديِ لا يجوزُ لهُ التَّحلُّلُ حتَّى يبلغَ الهديُ محلَّهُ، وذلكَ يومُ العيدِ، ولو علمتُ في أوَّلِ الأمرِ ما علمتُ آخِرًا _وهو جوازُ العمرةِ في أشهرِ الحجِّ_؛ ما سقتُ الهديَ [3] .

[1] (المني) رواية أبي ذرٍّ عن المستملي، ورواية غيره (المذي) .

[2] في الأصل (هدي) ، والمثبت موافق للحديث.

[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 89) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت