7374 - (يُرَدِّدُهَا) يكرِّرُها ويعيدُها.
و (كَأَنَّ) بلفظِ الحرفِ المشبَّهةِ بالفعلِ، وفي بعضِها بلفظِ ماضي الكونِ.
و (يَتَقَالُّهَا) أي يعدُّها قليلةً.
(تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ) لأنَّ مآلَ ما فيهِ إلى ثلاثةِ أنواعٍ أحكامٍ وقصصٍ وصفاتٍ، أو لأنَّهُ متعلِّقٌ إمَّا بالمبدأِ، وإمَّا [1] بالمعاشِ،
ج 2 ص 558
وإمَّا بالمعادِ، وسورةُ الإخلاصِ ما فيها إلَّا ما يتعلَّقُ بالمبدأِ والصِّفاتِ.
إنْ قُلتَ المشقَّةُ في قراءةِ الثُّلُثِ أكثرُ منها في قراءتِها، فكيفَ يكونُ حكمُهُ كحكمِهِ؟
قُلتُ يكونُ ثوابُ قراءةِ الثُّلُثِ بعشرٍ، وثوابُ قراءتِها بقدرِ ثوابِ مرَّةٍ منها؛ لأنَّ التَّشبيهَ في الأصلِ لا في الزَّائدِ، فتسعٌ فيها في مقابلةِ زيادةِ المشقَّةِ [2] .
[1] في الأصل (أو) ، والمثبت من مصدره.
[2] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 98) .