فهرس الكتاب

الصفحة 6517 من 6723

7379 - و (مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ) استعارةٌ إمَّا مكنيَّةٌ، وإمَّا مصرَّحةٌ، تقدَّم _ معَ بيانِ وجهِ التَّخصيصِ بخمسٍ معَ أنَّ الغيوبَ الَّتي لا يعلمُها إلَّا اللهُ أكثرُ منَ الكثيرِ _ في (الاستسقاءِ) [خ¦1039] .

قوله (تَغِيضُ) من (غاضَ الماءُ) إذا نقصَ، وهو لازمٌ ومتعدٍّ، والغيضُ السِّقطُ الَّذي لم يتمَّ خلقُهُ.

إنْ قُلتَ الدِّرايةُ علمٌ يحصلُ بالتَّكلُّفِ [1] ، فكيفَ يصحُّ استثناءُ اللهِ تعالى منهُ؟

قُلتُ أرادَ بها العلمَ المطلقَ [2] .

[1] في الأصل (بالتكليف) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.

[2] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 102) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت