7379 - و (مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ) استعارةٌ إمَّا مكنيَّةٌ، وإمَّا مصرَّحةٌ، تقدَّم _ معَ بيانِ وجهِ التَّخصيصِ بخمسٍ معَ أنَّ الغيوبَ الَّتي لا يعلمُها إلَّا اللهُ أكثرُ منَ الكثيرِ _ في (الاستسقاءِ) [خ¦1039] .
قوله (تَغِيضُ) من (غاضَ الماءُ) إذا نقصَ، وهو لازمٌ ومتعدٍّ، والغيضُ السِّقطُ الَّذي لم يتمَّ خلقُهُ.
إنْ قُلتَ الدِّرايةُ علمٌ يحصلُ بالتَّكلُّفِ [1] ، فكيفَ يصحُّ استثناءُ اللهِ تعالى منهُ؟
قُلتُ أرادَ بها العلمَ المطلقَ [2] .
[1] في الأصل (بالتكليف) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[2] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 102) .