7447 - (كَهَيْئَتِهِ) أي استدارَ استدارةً مثلَ حالتِهِ يومَ خلقَ اللهُ السَّماواتِ والأرضَ، وأرادَ بـ (الزَّمان) السَّنةَ.
و (حُرُمٌ) أي يحرمُ فيها القتالُ.
(مُضَرَ) غيرُ منصرفٍ، وإنَّما أضافَهُ إليهِم؛ لأنَّهُم كانوا يحافظونَ على تحريمِهِ أشدَّ مِن محافظةِ غيرِهِم ولم يُغيِّرُوهُ عن مكانِهِ، ووصفَهُ بـ (الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ) للتَّأكيدِ، أو لإزالةِ الرَّيبِ الحادثِ فيهِ منَ النَّسيءِ، «الكشَّاف» (النَّسيءُ تأخيرُ حُرمةِ شهرٍ إلى شهرٍ آخرَ، كانُوا يُحلُّونَ الشَّهرَ الحرامَ، ويُحرِّمونَ مكانَهُ شهرًا آخرَ، حتَّى رفضُوا تخصيصَ الأشهرِ الحُرُمِ، وكانُوا يُحرِّمونَ من شهورِ العامِ أربعةَ أشهرٍ مطلقًا، وربَّما زادُوا في الشُّهورِ فيجعلُونَها ثلاثةَ عشرَ أو أربعةَ عشرَ، قالَ والمعنى رجعَتِ الأشهرُ إلى ما كانَتْ عليهِ، وعادَ الحجُّ إلى ذي الحجَّةِ، وبطلَ تغييراتُهُم، وقد وافقَتْ حجَّةُ الوداعِ ذا الحجَّةِ) [1] .
(يَضْرِبُ) بالرَّفعِ، وبالجزمِ عندَ الكسائيِّ [2] ؛ نحوَ لا تدنُ منَ الأسدِ تهلكُْ [3] .
(يَبْلُغُهُ) بضمِّ اللَّامِ، وبفتحِها مُشدَّدةً، واستعملَ (لَعَلَّ) استعمالَ (عسَى) [4] .
و (أَوْعَى) أحفظَ وأضبطَ.
و (صَدَقَ) أي علمَ بالتَّجربةِ والاستقراءِ أنَّ كثيرًا منَ السَّامعينَ هم أفضلُ مِن شيوخِهِم [5] .
[1] «الكشاف» (2/ 257 - 258) .
[2] انظر «شرح الرضي على الكافية» (4/ 121) ، فالكسائيُّ يجوِّز إضمار المثبت بعد المنفي عند قيام القرينة.
[3] انظر «إعراب ما يشكل من إعراب الحديث» (ص 109) .
[4] انظر «مغني اللبيب» (ص 279) .
[5] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 157 - 158) .