فهرس الكتاب

الصفحة 6591 من 6723

(27) قوله (وَهْوَ) أي التَّخليقُ فعلُ اللهِ تعالى، (التَّخليقُ) للأكثرِ، وللكشميهنيِّ (خَلْقِ) ، والتَّخليقُ مِن (خَلَّقَ) ، قالَ الإمامُ سعدُ الدِّينِ في «شرحِ العقائدِ» (التَّخليقُ عبارةٌ عن صفةٍ أزليَّةٍ تسمَّى التَّكوينُ، وعدلَ عَن لفظِ «الخلقِ» ؛ لشيوعِ استعمالِهِ في المخلوقِ) [1] ] [2] .

و (أَمْرُهُ) أي قولُ (كُنْ) ، والأمرُ جاءَ بمعنى الصِّفةِ والشَّأنِ أيضًا، و (صَفَاتِهِ) كالقدرةِ، و (فَعْلِهِ) أي الخلقِ، و (كَلَامِهِ [3] ) هو [مِن] عطفِ العامِّ على الخاصِّ [4] ، وفي بعضِها لم يوجدْ لفظُ (فعلِهِ) ، وهذا هوَ الأَولى؛ ليصحَّ لفظُ (غَيْرُ مَخْلُوقٍ) .

إنْ قُلتَ ما فائدةُ تَكرارِ هذهِ الألفاظِ (مَفْعُولٌ مَخْلُوقٌ مُكَوَّنٌ) ؟

قُلتُ بيانُ اتِّحادِ معانيها، وجوازُ الإطلاقِ عليهِ [5] .

[1] «شرح العقائد النسفية» (ص 41) .

[2] ما بين معقوفين من هامش الأصل.

[3] قوله (وكلامه) زيادة من رواية أبي ذرٍّ.

[4] لأن المراد بالأمر هنا قوله (كن) ، وهو من جملة كلامه.

[5] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 161) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت