7454 - قولُهُ (الْمَصْدُوقُ) أي مِن عندِ اللهِ تعالى.
و (يُجْمَعُ) قالوا إنَّ النُّطفةَ إذا وقعَتْ في الرَّحمِ وأرادَ اللهُ تعالى أنْ يخلقَ منها بشرًا؛ طارَتْ في أطرافِ المرأةِ تحتَ كلِّ شعرةٍ وظفرٍ، فتمكُثُ أربعينَ، ثمَّ تنزلُ دمًا في الرَّحمِ، فذلكَ معنى جمعِها.
و (الْكِتَابُ) أي ما قُدِّرَ عليهِ، والمرادُ بـ (الذِّرَاعِ) التَّمثيلُ بقُربِهِ إلى الموتِ.
فيهِ أنَّ الأعمالَ منَ الحسناتِ والسَّيِّئاتِ أماراتٌ لا مُوجِباتٌ، وأنَّ مصيرَ الأمرِ في العاقبةِ إلى ما سبقَ بهِ القضاءُ وجرى بهِ التَّقديرُ [1] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 163) .