فهرس الكتاب
7478 - (تَمَارَى) أي تجادلَ وتناظرَ.
(الْخَضِرُ) بفتحِ الخاءِ وكسرِها وسكونِ الضَّادِ، وبفتحِهِما
ج 2 ص 579
وكسرِ الضَّادِ، سُمِّيَ بهِ؛ لأنَّهُ جلسَ على الأرضِ فصارَتْ خضرةً، وكانَ اسمُهُ بَلْيا؛ بفتحِ الموحَّدةِ وإسكانِ اللَّامِ وبالتحتانيَّةِ مقصورًا، وكنيتُهُ أبو العبَّاسِ [1] .
واعلمْ أنَّهُ وقعَ لابنِ عبَّاسٍ في القصَّةِ نزاعانِ؛ الأوَّلُ في صاحبِ موسى أهو الخضرُ أم لا؟ والثَّاني في نفسِ موسى أهو [ابنُ] عِمرانَ أو غيرُهُ؟
قوله (لُقِيِّهِ) بالضَّمِّ وكسرِ القافِ وشدَّةِ التحتانيَّةِ؛ أي لقاؤُهُ، سألَ منَ اللهِ تعالى السَّبيلَ إليهِ والطَّريقَ إلى اجتماعِهِ بهِ.
و (الْمَلَأُ) الجماعةُ.
و (بَلْ عَبْدُنَا) وفي بعضِها [2] .
و (فَتَى مُوسَى) هو يُوشَعُ بنُ نُونٍ؛ بضمِّ النونِ [3] .
إنْ قُلتَ أينَ التَّرجمةُ في الحديثِ؟
[قُلتُ] بقيَّةُ الآيةِ الَّتي قصَّ اللهُ فيها قصَّتَهُما، وهو {سَتَجِدُنِي} ... ؛ الآيةَ [4] [الكهف69] [5] .
[1] انظر «تهذيب الأسماء واللغات» (1/ 176) ، وقد أطال الحافظ ابن حجر ترجمة الخضر في «الإصابة» (2/ 246 - 282) .
[2] وهي رواية «اليونينيَّة» .
[3] أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (12875) من حديث سيِّدنا أُبيِّ بن كعب رضي الله عنه.
[4] تمام الآية {قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا} .
[5] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 177 - 178) .