فهرس الكتاب
7488 - (فُلَانُ) كنايةٌ عنِ البراءِ بنِ عازبٍ.
(أَوَيْتَ) بالقصرِ.
(فِرَاشِكَ) أي مضجعِكَ.
إنْ قُلتَ الإنزالُ عبارةٌ عن تحريكِ الجسمِ مِن علوٍّ إلى سفلٍ، فما وجهُ إنزالِ الكتابِ؟
قُلتُ إمَّا إضمارٌ؛ نحو أنزلْتَ حاملَهُ، أوِ استعارةٌ مصرِّحةٌ في الإنزالِ، والكتابُ قرينةٌ، أوِ استعارةٌ مكنيَّةٌ في الكتابِ [1] ، وإضافةُ الإنزالِ إليهِ الَّذي مِن خواصِّ الأجسامِ قرينةٌ.
وغرضُ البخاريِّ مِن هذا البابِ بيانُ جوازِ إسنادِ الإنزالِ إلى اللهِ تعالى، وإطلاقِ النُّزولِ عليهِ.
(الْفِطْرَة) أي فطرةُ الإسلامِ والطَّريقةُ الجليَّةُ الصَّحيحةُ
ج 2 ص 581
المستقيمةُ.
(أَصَبْتَ أَجْرًا) أي أجرًا عظيمًا؛ بدليلِ التَّنكيرِ، وفي بعضِها [2] مكانَهُ [3] .
[1] في الأصل (كتاب) ، والمثبت من مصدره.
[2] وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني.
[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 184 - 185) .