فهرس الكتاب
7508 - (فِيمَنْ سَلَفَ) أي في جملتِهِم.
(يَعْنِي أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا) تفسيرٌ لقولِهِ (كَلِمَةً) ، وهو صفةٌ لقولِهِ (رَجُلًا) .
و (لَمْ يَبْتَئِرْ) من افتعالِ (بَأَرَ) بالموحَّدةِ والراءِ؛ لم يخبأْ، وقيل لم يحم ولم يُعِدَّ.
ابنُ قُرْقُولٍ (وقعَ في «كتابِ التَّوحيدِ» «لَمْ يَبْتَئِرْ أو يبتئز» على الشَّكِّ في الرَّاءِ والزَّاي، وفي بعضِها لم يأتبرْ [1] ؛ أي يُقدِّمْ) [2] .
(فَاسْحَقُونِي) [أو فَاسْحَكُونِي] بالحاء [3] وبالهاء بمعنًى واحدٍ.
وذرَى الرِّيحُ الشَّيءَ وأذرَتْهُ أطارَتْهُ وأذهبَتْهُ.
قوله (وَرَبِّي) قسمٌ منَ المخبِرِ بذلكَ عنهُم تأكيدًا لصدقِهِ، وإنْ كانَ محقَّقَ الصِّدقِ صادقًا قطعًا.
(فَرَقٌ) خوفٌ، شكٌّ منَ الرَّاوي.
(تَلَافَاهُ) بالفاء تداركَهُ.
إنْ قُلتَ مفهومُهُ عكسُ المقصودِ.
قُلتُ (مَا) موصولةٌ؛ أي الَّذي تلافاهُ هو الرَّحمةُ، أو (مَا) نافيةٌ وكلمةُ الاستثناءِ محذوفةٌ عندَ مَن جوَّزَ حذفَها [4] ، أوِ المرادُ
ج 2 ص 584
ما تلافَى عدم الابتئارِ؛ لأجلِ أنْ رحمَهُ أو بأنْ رحمَهُ [5] .
[1] وهي رواية عن ابن السكن.
[2] «مطالع الأنوار» (1/ 436) .
[3] في الأصل (وبالحاء) .
[4] وهو رأي السهيليِّ، ذكره ابن هشام وردَّه، انظر «مغني اللبيب» (ص 597 - 598) ، ونقله الصبان عن «المغني» ورجَّح قول السهيلي، انظر «حاشية الصبان على الأشموني» .
[5] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 195) .