فهرس الكتاب

الصفحة 6656 من 6723

7513 - (الْحبْرُ) بالفتحِ والكسرِ؛ العالِمُ [1] .

(الْإِصْبَعُ) فيهِ عشرُ لغاتٍ؛ ضمُّ الهمزةِ وفتحِها وكسرِها، وكذلكَ الباءُ، والعاشرةُ الأُصبُوعُ [2] .

(الثَّرَى) التُّرابُ النَّديُّ.

إنْ قُلتَ ذكرَ في (سورةِ الزُّمرِ) خامسًا وهو «الشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ» [خ¦4811] .

قُلتُ ههنا اختصارٌ، والمقصودُ هو بيانُ استحقارِ العالَمِ عندَ قدرتِهِ تعالى؛ إذ يُستعمَلُ الحملُ بالإصبعِ عندَ القدرةِ [3] بالسهولةِ وحقارةِ المحمولِ؛ كما تقولُ لمَنْ استثقلَ شيئًا أنا أحملُهُ بخِنصِرِي، بخصل منه، والحديثُ منَ المتشابهاتِ، فإمَّا التَّفويضُ وإمَّا التَّأويلُ بمثلِهِ.

(يَهُزُّهُنَّ) أي يحرِّكُهُنَّ، وفيهِ إشارةٌ أيضًا إلى حقارتِهِ؛ أي لا يثقُلُ عليه لا إمساكُها ولا تحريكُها ولا قبضُها ولا بسطُها.

و (النَّوَاجِذُ) جمعُ (النَّاجذةِ) بالجيمِ والمعجمةِ وهي أُخرياتُ الأسنانِ.

إنْ قُلتَ إنَّهُ عليهِ السَّلامُ لا يزيدُ على التَّبسُّمِ [4] .

قُلتُ كانَ ذلكَ على سبيلِ الأغلبِ، وهذا على سبيلِ النُّدرةِ، أوِ المرادُ بها هنا مطلقُ الأسنانِ [5] .

[1] انظر «المصباح المنير» مادَّة (حبر) .

[2] انظر «مشارق الأنوار» (1/ 47) ، «المصباح المنير» مادَّة (صبع) .

[3] في الأصل (الحمل بالقدرة بالإصبع) ، والمثبت من مصدره.

[4] كما روى الترمذيُّ في «سننه» (3642) من حديث سيدنا عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال (مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا تَبَسُّمًا) .

[5] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 201 - 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت