7520 - (عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلٍ) منصرفًا، ومنهُم مَن يمنعُهُ الصَّرفَ [1] .
إنْ قُلتَ هو بدونِ مخافةِ الطَّعمِ أعظمُ أيضًا.
قُلتُ مفهومُهُ لا اعتبارَ لهُ؛ إذ شرطُ اعتبارِهِ ألَّا يكونَ خارجًا مخرجَ الأغلبِ، ولا بيانًا للواقعِ؛ نحو {لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً} [آل عمران130] ، ثمَّ لا شكَّ أنَّهُ إذا انضمَّ إليهِ قلَّةُ الوثوقِ بأنَّ اللهَ تعالى هوَ الرَّزَّاقُ؛ [كانَ] أعظمَ، وكذا الزِّنى بزوجةِ الجارِ فإنَّهُ زنًى وإبطالٌ لمَا أُوصى اللهُ مِن حفظِ حقوقِ الجيرانِ.
(الْحَلِيلَةُ) الزَّوجةُ [2] .
[1] قاله النوويُّ في «تهذيب الأسماء واللغات» (2/ 135) .
[2] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 214) .