فهرس الكتاب

الصفحة 6690 من 6723

7535 - (عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ) قالَ الحاكمُ (شرطُ البُخاريِّ ألَّا يذكرَ إلَّا حديثًا رواهُ صحابيٌّ مشهورٌ، وله راويانِ ثقتانِ فأكثرَ، ثمَّ يرويهِ عنهُ تابعيٌّ مشهورٌ، ولهُ أيضًا راويانِ، وكذلكَ في كلِّ درجةٍ) [1] ، وقالَ النَّوويُّ (ليسَ من شرطِهِ ذلكَ؛ لإخراجِهِ نحوَ حديثِ ابنِ تغلبَ «إنِّي لأُعطي الرَّجلَ» ولم يروِهِ عنهُ غيرُ الحسنِ) [2] .

(أَدَعُ) أتركُ.

و (الْجَزَعُ) ضدُّ الصَّبرِ، و (الْهَلَعُ) الضَّجرُ، والباءُ في (بِكَلِمَةِ) للبدليَّةِ والمقابلةِ؛ أي ما أحبُّ أنَّ لي بدلَ كلمتِهِ النَّعَمَ الحمرَ؛ لأنَّ الآخرةَ خيرٌ وأبقَى، وهذا النَّوعُ منَ الإبلِ أشرفُ أنواعِها.

والغرضُ مِن هذا البابِ إثباتُ أنَّ أخلاقَ الإنسانِ منَ الهلعِ وضدِّهِ، والضَّجرِ وعدمِهِ، والانقيادِ والامتناعِ وغيرِها بخلقِ اللهِ تعالى.

فيهِ أنَّ الأرزاقَ ليسَتْ على قدرِ الاستحقاقِ والفضائلِ، وفيهِ أنَّ المنعَ قد لا يكونُ [مذمومًا، أو يكونُ] [3] أفضلَ للممنوعِ [4] .

[1] «المدخل إلى معرفة كتاب الإكليل» (ص 73) ، وقد سبق التعليق على هذه المسألة عند حديث (6681) .

[2] «المنهاج شرح مسلم» (1/ 28 - 29) .

[3] ما بين معقوفين من مصدره.

[4] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 227 - 228) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت