فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 6723

574 -و (قَالَ ابْنُ رَجَاءٍ) هو عبد الله.

و (حَبَّانَ) بفتح الحاء والموحَّدة مفتوحة مشدَّدة.

و (أَبُو جَمْرَةَ) بالجيم.

و (البَرْدَينِ) الصُّبْح والعَصْر.

و (دَخَلَ الجَنَّةَ) إمَّا أن يكونَ خرج مَخْرج الغالب؛ لأنَّ الغالبَ أنَّ من صلَّاهما ورعى حقوقهما انتهى عمَّا ينافيهما من فحشاء ومنكر؛ لأنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عنهما، أو يكون آخر أمره دخولها.

وقوله (دَخَلَ الجَنَّةَ) وجه العدول عن الأصل وهو فعل المضارع إرادة التَّأكيد في وقوعه بجعل مَا هو للوقوع كالواقع، كقوله تعالى {وَنَادَى أَصْحَابُ الجَنَّةِ} [الأعراف44] ، أو النَّظر إلى تضمين (من) معنى الشَّرطيَّة، وإعطائها حكم (إن) في جعل الماضي مستقبلًا.

وقال الكرمانيُّ إن قلتَ مفهومُه يقتضي أنَّ من لم يصلِّهما لم يدخلها، لكن من قال لا إله إلَّا الله يدخل الجنَّة، ومذهب أهل السُّنَّة أنَّ الفاسق لا يخلَّد في النَّار؛ قلتُ من لم يُصلِّهما متهاونًا بهما؛ فهو كافر لا يدخلها، أو المراد دخل الجنَّة ابتداء من غير أن يدخل النَّار؛ لأنَّ من صلَّاهما دائمًا من غير فتور فيهمَا بشرائطه من الإخلاص ونحوه؛ فهو لا يكون فاسقًا أصلًا، قال تعالى {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ} [العنكبوت45] ، وكلُّ الصَّلوات كذلك، فوجهُ التَّخصيصِ إظهار زيادة شرفهما وترغيب في حفظهما.

ج 1 ص 311

قوله (بِهَذَا) أي بهذا الحديث، وهو مرسل؛ لأنَّه لم يقل عن أبيه، إلَّا أن يقال المراد بالمشار إليه الحديث وبقيَّة الإسناد كلاهما.

و (إِسْحَاقُ عَنْ حَبَّانَ) قال سيِّدي لم أجده منسوبًا، ولعلَّه ابن مَنْصور، فقد روى مسلم عن ابنِ مَنْصور عن حَبَّان، انتهى.

وقال الغسَّانيُّ لعلَّه ابن منصور، وقال في موضع آخر قال ابن السَّكن كلُّ مَا في «البخاريِّ» عن إسحاقَ غير منسوب، فهو ابن راهويه.

و (حَبَّانَ) بفتح المهملة وشدِّ الموحَّدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت