582 -583 - و (لَا تَحَرَّوا) أصله [لا] تتحرُّوا؛ أي لا تَقصدوا.
وقال البرماويُّ بضمِّ أوَّله وكسر ثالثه، وبفتح أوَّله وضمِّ ثالثه.
وهو الأكثر عند رواة المشارقة، وأشار عيَاض إلى تَرْجيح الأوَّل.
التَّيميُّ قال قوم أراد به لا تقصدوا ولا تبتدؤوا بها ذلك الوقت.
أّمَّا من انتبه من نومِه أو ذكر مَا نسِيَه؛ فليس بقاصدٍ لها ولا متحرٍّ، وإنَّما المتحرِّي القاصد إليها، وقيل إنَّ قومًا كانوا يتحرَّون طلوعَ الشمس وغروبها فيسجدون لها عبادةً من دون الله تعالى، فنهى عليه السَّلام عنه كراهةَ أن يَتشبَّهوا بهم.
وحافظ البخاريُّ على اللَّفظ حيث قال في الأول [1] (أخبرني) ، وفي الثَّاني (حدَّثني) رعاية للفَرْق الَّذي بينهما.
[1] في الأصل (الأولى) .