فهرس الكتاب
702 -قوله (فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى) ما زائدة، وزيادته مع (أي) الشَّرطيَّة كثيرة وفائدتها التَّوكيد وزيادة التَّعميم.
(فَلْيَتَجَوَّزْ) أي فليخفِّف، يقال تجوَّز في صلاته؛ أي خفَّف، وأصل اللَّام الكسر وجاز فيه السُّكون.
إن قلتَ الحديث دلَّ على الجزء الأوَّل من التَّرجمة فقط؛ قلتُ الواو وإتمام بمعنى (مع) كأنَّه قال باب التَّخفيف بحيث لا يفوته شيء من الواجبات، فهو تَفْسير لقوله (فَلْيتجوَّز) لأنَّه عليه السَّلام لا يأمر بالتَّجوُّز الَّذي يُؤَدي إلى فسادِ الصَّلاةِ.
قوله (لِلنَّاسِ) إن قلتَ الصَّلاة لله سبحانه لا لهم؛ قلتُ المراد إمامًا للنَّاس، أو لأجل ثواب النَّاس أو لخيرهم الحاصل من الجماعة، وكذا الثَّواب نفسه ولخيره.