فهرس الكتاب
716 -قوله (يُصَلِّي) بالجزم جواب الأمر، وبالرَّفع؛ لأنَّه استئناف الكلام، أو لأنَّه أجرى المعتلَّ مُجرى الصَّحيح، فاكتفى في الجزم بحذف حركة الياء، كقوله تعالى {مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ} [يوسف 90] ، وقول الشَّاعر
~ألم يأتيك والأنباء تنمى
أو لأنَّه أشبعَ كسرة اللَّام.
قوله (فِي البُكَاءِ) أي لأجل البكاء، و (في) جاء للسَّببيَّة، أو هو حال؛ أي كائنًا في البكاء، أو هو من باب إقامة بعض حروف الجرِّ مُقامَ بعضٍ.
وقوله (فَفَعَلْتْ) أي القول المذكور، ولم يقل فقالت كذا وكذا اختصارًا.