المبحث الرابع: وتناول بعرض موجز التعريف باللغات التي أثّرت في العربية قبل نزول القرآن وهي: العبرية، والآرامية، والحبشية، والبربرية،
والقبطيّة، والفارسية، والهندية (السنسكريتية) ، واللاتينية واليونانية ودعم الباحث ذلك بأمثلة عربت من هذه اللغات.
على أن الباحث راعى إدراج بعض الأشكال في هذا الفصل من خرائط ونقوش وتوضيحات كوسيلة من وسائل الإيضاح.
الفصل الثاني: «وقوع المعرّب في القرآن الكريم» . واحتوى على مباحث ثلاثة:
المبحث الأول: العلماء ووقوع المعرّب في القرآن الكريم. وفيه عرض لآراء العلماء في هذه القضية من مانعين ومثبتين ومن فريق وقف موقفا وسطا بينهما.
المبحث الثاني: هل في القرآن معرّب؟ وفيه كان للباحث كلمة حاسمة للخلاف في هذه القضية حيث أثبت من خلال ما قام به من بحث وقوع المعرّب في القرآن بدليل محسوس وملموس نظرا لأن هناك علاقة بين الرسم المصحفي وكذا القراءات وبين الكلمات المعرّبة في القرآن الكريم وقد توصل الباحث إلى ذلك من خلال بحثه، ودعّم هذا ببعض الأمثلة.
المبحث الثالث: شبهات وأباطيل حول: المعرّب في القرآن الكريم.
وتناول الباحث في هذا المبحث شبهات الخوري حداد وكذا دعاوى الدكتور لويس عوض في هذه القضية، وقد ردّ الباحث عليهما، وأبطل كيدهما ومزاعمهما، واستطاع بفضل الله أن يضع الحق في نصابه بالأدلة والبراهين.
الفصل الثالث: الألفاظ المعرّبة في القرآن الكريم. ويحتوي على مبحثين:
المبحث الأول: تأصيل الكلمات المعرّبة في القرآن مرتبة ترتيبا هجائيا اتبع الباحث منهجا في تأصيلها والوقوف على لغتها ومعرفة تطورها، ويمكن أن نوجز هذا المنهج في نقاط: