اشترك فيها جميع اللغات من العرب وغيرهم [1] .
ويرى رفائيل اليسوعي أن: «التنور» كلمة آرامية، مأخوذة من:: مكان النار [2] .
ويرى الشيخ حمزة فتح الله أن: «التنّور» كلمة فارسية [3] . ويذكر العنيسي أن: «تنّور» في العبرانية «تنّور» . وفي الآرامية «تنورا» وهو منحوت من «بيت نور» في الآرامية أي بيت النار [4] .
ونرى أن هذه الكلمة (التنّور) من باب توافق اللغات: فهي في العبرية:
(تنور) . وفي الآرامية: (تنورا) وفي السريانية (تنورا) [5] . وفي الفهلوية [6] : [7] .
ويقول جفري: ذهب فرنكل إلى أن التنور بالعربية مأخوذ من الآرامية، ولكنه بالآرامية دخيل من الإيرانية. ويراه فقهاء اللغة الإيرانية من الأصل السامي. والحقيقة أن هذه اللفظة من لغة الشعب الذي عاش في تلك المنطقة قبل ظهور الساميين والآراميين وأخذها الشعبان بمعناها الأصلي ولا مانع أن تكون العرب قد أخذتها من ذاك الأصل المشترك ا. هـ. [8] .
(1) المزهر للسيوطي 1/ 267، ط 3دار التراث.
(2) غرائب اللغة العربية: رفائيل نخلة اليسوعي، ص 175.
(3) الأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله، ص 7.
(4) تفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية مع ذكر أصلها بحروفه: طوبيا العنيسي ص 18، 19، ط.
دار العرب سنة 1964ميلادي.
(5) في السريانية (بيت نورا) أي بيت النار ويطلق على هيكل النار وعلى الكانون.
ويتبادر إلى الذهن أن التنور من هذا بحذف الباء والياء وليس كذلك. انظر: المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان هامش 109.
(6) الفهلوية هي اللغة الفارسية التي كانت تعاصر العصر الجاهلي وصدر الإسلام. لمزيد من التفصيل راجع ص 49من هذا البحث.
(7) المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 109.
(8) المرجع السابق: ص 109.