وختاما: لا يسعني بعد هذه الرحلة الطويلة مع هذا الموضوع الشيّق
والشائك في نفس الوقت إلا أن أشكر أستاذي المفضال الأستاذ الدكتور:
أمين محمد فاخر، المشرف على هذا البحث، الذي فتح صدره لي، وأعطاني الكثير من وقته، رغم انشغاله بمهام عمله كعميد لكلية اللغة العربية جامعة الأزهر.
كما أشكر كلّ أساتذة اللغات الذين رجعت إليهم عند توثيقي للكلمات المعرّبة في القرآن في الجامعات المصرية وبعض الجامعات العربية، وأخص بالذكر أستاذي الدكتور: محمود العزب، الذي فتح لي بيته ومكتبته واعتكف معي الساعات الطوال مع ترجمة كثير من مواد هذا البحث في مظانها الأصلية، بل وكان له الفضل في تعريفي بأصدقائه أساتذة اللغات في الجامعات المصرية.
فجزاهم الله عني وعن هذا البحث وعن العلم وأهله خير الجزاء وأوفر العطاء.
والله أسأل أن أكون قد وفّقت فيما قمت به من عمل، وما قدمته من جهد، وحسبي أنني طالب علم مجتهد، قدم ما في وسعه، فإن أصاب فله أجران، وإن كانت الأخرى فلن يحرم الأجر إن شاء الله. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
محمد السيد علي بلاسي الزقازيق في: غرّة رجب 1410هـ.