الحضاري عند أهل اللغة المعنيّة. كما في كلمة كافور ومسك، السنسكريتيتين، حيث إن مصدرهما الهند [1] .
3 -تطبيق قوانين علم اللغة المقارن على الكلمات، وفي بعض الأحيان يتضح أصل لغة بعض الكلمات ببرهان، كما في كلمة (الطاغوت) والتي أثبت أنها حبشية، حيث وجودها فعلا في هذا اللسان، وأثبت أنها اللغة الوحيدة التي يوجد بها فعل يحمل نفس دلالة الاسم [2] .
4 -السير في ضوء علم الأصوات المقارن لمعرفة أصل اللغة وكذا تطورها، ومن أي اللغات دخلت العربية، كما في كلمة: إسحاق وإسرائيل وإسماعيل مثلا. فهذه الأسماء على الرغم من أنها عبرية الأصل، إلا أن ابتداءها بالهمزة بدلا من الياء كما في الأصل العبري دلنا علم الأصوات المقارن على أنها عربت عن طريق السريانية [3] .
5 -تطبيق مقاييس العجمة التي وضعها علماؤنا الأفذاذ على الكلمات المقول بأعجميتها.
6 -عرض ما ذكرت أولا وأخيرا على قواميس اللغات الأجنبية وأساتذتها المختصين.
على أنني وجدت بعد تجربتي لهذه الرحلة الشاقة والشيقة في نفس الوقت، بعض الأمور التي لاحظتها من خلال تأصيلي للكلمات المعربة في القرآن والتي أود أن أنوه إليها فيما يلي:
1 -هناك مفردات قال عنها علماء العربية إنها أعجمية، مثل كلمة (غساقا)
(1) راجع: ص 219، 229، 230من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل.
(2) راجع: ص 187186من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل.
(3) انظر: ص 103101100من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل.