العثماني حيالها والذي نقف أمامه عاجزين، نظرا لأنه توقيفي، كما في كلمة: «مشكاة» و «صلاة» و «حرام» [1] .
د إن تأصيل الكلمات المعربة في القرآن، يعيننا على توجيه بعض القراءات القرآنية، والتي نقف أمامها عاجزين نظرا لأنها توقيفية أيضا. كما في قراءة «القيّام» [2] .
ودراسة المعرّب في القرآن تدلنا على مدى علاقة العرب بغيرهم قبل الإسلام.
ز تأصيل الكلمات المعربة في القرآن، يحسم لنا الخلاف في قضية وقوع المعرّب في القرآن الكريم [3] .
28 -لقد تخبط علماء العربية كثيرا في نسبة الكلمات المعربة إلى لغتها الأصلية بل وتباينوا كثيرا في تلك النسبة، ومرد ذلك: إلى أن علم اللغة المقارن لم يظهر إلا مؤخرا، فضلا عن استحالة إحاطة إنسان ما بعشر لغات أو يزيد في آن.
29 -هناك مفردات قال عنها علماء العربية إنها أعجمية، وبإجراء مقاييس علم اللغة الحديث عليها أثبتّ عربيتها، مثل: «غساقا» ، «طفقا» [4] .
30 -موافقة الرسم العثماني في بعض الكلمات صورة الكلمة المعربة في لغتها مما يؤكد لنا وقوع المعرّب في القرآن بدليل محسوس [5] .
31 -للقراءات القرآنية دخل في تأكيد وقوع المعرب في القرآن بالإضافة إلى
(1) لمزيد من التفصيل راجع ص 286، 248، 195من هذا البحث.
(2) لمزيد من التفصيل راجع ص 286، 248.
(3) راجع ص 123120من هذا البحث تجد تفصيلا.
(4) لمزيد من التفصيل راجع 249، 263من هذا البحث.
(5) راجع ص 122، 123من هذا البحث تجد تفصيلا.