يظهر هذا العلم إلا في القرن الثامن عشر الميلادي» [1] .
24 -لعظم قضية المعرب في القرآن الكريم وحساسيتها، فلقد لاكتها ألسنة أعداء الإسلام من الصليبيين الحاقدين، وقد رددنا كيدهم في نحرهم بالأدلة والبراهين [2] .
25 -إن عدد الكلمات المعربة في القرآن الكريم ليربو على المائة والستين كلمة، بعد استقصاء شامل لها في كتب اللغة والتعريب والمعاجم العربية والقواميس الأجنبية.
26 -من تأصيلنا للكلمات الأعجمية في القرآن، تبين لنا أن أكثر الدخيل في القرآن كان من اللغة العبرية، يليها الآرامية، ثم الحبشية، ثم الفارسية، ثم اليونانية، ثم القبطية، ثم البربرية، ثم اللاتينية، ثم السنسكريتية، ثم المشترك السامي، فالمشترك بين اللغات.
27 -إن دراسة المعرب في القرآن الكريم وتأصيل كلماته من الأهمية بمكان نظرا لما يلي:
أالوقوف على أقرب التفاسير لبعض الكلمات التي احتدم حولها الخلاف، وذلك من خلال المعنى الأصلي للكلمة في لغتها الأولى كما في كلمة: «متكأ» [3] .
ب يفيد تأصيل الكلمات المعرّبة في القرآن ومعرفة تطورها في توضيح بعض خفايا الكلمات الغريبة، والتوصل إلى معان جديدة لمفهوم السياق القرآني.
ج إن دراسة الألفاظ المعرّبة في القرآن، لأكبر معين على تفسير الرسم
(1) راجع: ص 122من هذا البحث تجد تفصيلا.
(2) لمزيد من تفصيل راجع ص 145125من هذا البحث.
(3) راجع: ص 295من هذا البحث تجد تفصيلا.