الحامية، أحد شقي الفصيلة الحامية السامية [1] .
والقبطية: هي الطور الأخير من أطوار اللغات المصرية، يبدأ منذ استقرار المسيحية في مصر، وينتهي بانتشار اللغة العربية بعد الفتح الإسلامي فيها [2] .
ويرى أحد الباحثين [3] : أن الوقائع والروايات التاريخية والنقوش الأثرية على المعابد الفرعونية تدلل بوضوح بأن المصريين القدماء جاءوا من الجزيرة العربية أثناء موجات الهجرات العربية من اليمن الجنوبي، خلال مئات السنين، نظرا لأن الأساس اللغوي مشترك بين الطرفين.
ويؤكد هذه الحقيقة العديد من المؤرخين والعلماء المصريين والأجانب، ومن هؤلاء: أحمد كمال وأحمد زكي والدكتور أحمد عيسى وجبر ضومط وأحمد نجيب وعبد العزيز صالح ونقولا حداد وعلي عبد الواحد، والعالم الألماني ريتشارد لبسيوس والإيطالي سيميون ليفي والفرنسي إدوارد نافيل والإنكليزي روبنسون وكذلك جورج سارتون وهارفي بورتر والأستاذ إرمن.
شحاتة وإبراهيم الدسوقي محمد حسين ورشدي مجلع الحكيم ص 110، 111ط. الأهرام التجارية سنة 1989ميلادي، تجد مزيدا من التفصيل.
(1) علم اللغة: د. علي عبد الواحد وافي ص 201، 202. ودراسات في فقه اللغة: د. صبحي الصالح ص 43، ط 10دار العلم للملايين سنة 1983ميلادي.
(2) دراسات في علم اللغة والمعاجم: د. محمد عزت قناوي (بالاشتراك) ص 108. وراجع:
العربية دراسات في اللغة واللهجات والأساليب: تأليف يوهان فك، ترجمة: د. رمضان عبد التواب، ص 32ط. المطبعة العربية الحديثة 1400هـ. ولمزيد من التفصيل عن تاريخ القبط راجع: كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطوط والآثار المعروف بالخطط المقريزية: تأليف تقي الدين أبي العباس أحمد بن علي المقريزي (ت 845هـ) ص 261وما بعدها، ط. دار صادر بيروت.
(3) الأستاذ إحسان جعفر، في دراسته: «بين اللغة المصرية القديمة واللغة العربية» والمنشورة في مجلة الوحدة، المغرب، العدد 20، أيار سنة 1986ميلادي، ص 143138. ووافقه الرأي الأستاذ نزيه أبو نضال، في مقالة «اللغة القومية: الحقائق التاريخية والتشويهات الراهنة» والمنشور في مجلة الوحدة، والمغرب، العدد 33، 34حزيران (يونيو) تموز (يوليو) سنة 1987ميلادي ص 29، 30.