في أول الأمر والتاسعة لمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والحادية عشرة لآخر الزمان - كأنه يعني ما بعد الدجال من أيام محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي يكون فيها عيسى عليه السلام مجددًا، ولهذا جعلهما النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي يكون فيها عيسى عليه السلام مجددًا، ولهذا جعلهما النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث الصحيح شيئًا واحدًا من العصر إلى غروب الشمس، ثم قال متى في بقية ما مضى من الإنجيل في النسخة التي نقلت منها عقب ما تقدم أنه في الأعراف: فصعد يسوع إلى يروشليم وأخذ الاثني عشر، حينئذ جاءت إليه أم ابني زبدي - هما يعقوب ويوحنا - مع ابنيها وسجدت له، فقال لها: ماذا تريدين؟ قالت: أن يجلس ابناي أحدهما عن يمينك والآخر عن يسارك في ملكوتك، أجاب يسوع: أما جلوسهما عن يميني ويساري فليس لي بل للذي أعده لهم ربي، فلما سمع العشرة تقمقموا على الآخرين - وقال مرقس: على يعقوب ويوحنا - فدعاهم يسوع وقال لهم: أما علمتم أن رؤساء الأمم يسودونهم وعظماءهم مسلطون عليهم، ليس هكذا يكون فيكم، لكن من أراد أن يكون فيكم كبيرًا فيكون لكم خادمًا، ومن أراد أن يكون فيكم أولًا فيكون لكم عبدًا، وقال مرقس: فيكون آخر للكل وخادمًا للجميع، كذلك ابن