فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 11765

ولما كان ما أخبرت به هذه الجمل من بغضهم وشدة عداوتهم محتاجًا ليصل إلى المشاهدة إلى بيان دل عليه بقوله: {إن تمسسكم} أي مجرد مس {حسنة تسؤهم} ولما كان هذا دليلًا شهوديًا ولكنه ليس صريحًا أتبعه الصريح بقوله: {وإن تصبكم} أي بقوة مرها وشدة وقعها وضرها {سيئة يفرحوا بها} ولما كان هذا أمرًا مبكتًا غائظًا مؤلمًا داواهم بالإشارة إلى النصر مشروطًا بشرط التقوى والصبر فقال: {وإن تصبروا وتتقوا} أي تكونوا من أهل الصبر والتقوى {لا يضركم كيدهم شيئًا} ثم علل ذلك بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت