ولما قررهم على ما تقدم وختم بالتوحيد الذي هو الأصل الأول من أصول الدين، نبه على أنه المقصود بالذات بذكر ما يعقبه في الأصل الثاني، وهو الرسالة من تصديق وتكذيب، فقال ناعيًا على قريش سوء تلقيهم لآياته، وطعنهم في بيناته، مسليًا له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،