ولما ختم سبحانه هذه الجملة الاعتراضية بما ابتدأها به وبما ختم به ما قبلها من كلام الخليل عليه الصلاة والسلام، وزاد هذا ما ترى من التهديد الشديد، شرع في إكمال قصته عليه الصلاة والسلام دالًا على أنه لا أحد يعجزه، ولا يقدر على نصر أحد من عذابه الأليم، مشيرًا إلى أنهم سببوا عن قوله ضد ما يقتضيه إيذانًا بالعناد، والإصرار على سوء الاعتقاد، فقال: {فما كان جواب قومه} أي الذين يرجى قبولهم