ولما غيَّى ذلك بالبعث فتشوفت النفس إلى ما يكون بعده، وكان قد تقدم أن الناس - بعد أن كانوا أمة واحدة في الاجتماع على ربهم - تقطعوا قطعًا، وتحزبوا أحزابًا، وتعاضدوا بحكم ذلك وتناصروا، قال نافيًا لذلك: {فإذا نفخ} أي بأسهل أمر النفخة الثانية وهي نفخة النشور، أو الثالثة للصعق {في الصور} فقاموا من القبور