فهرس الكتاب

الصفحة 6263 من 11765

ولما قدم سبحانه الحث على التقرب بالأنعام كلها، وكانت الإبل أعظمها خلقًا، وأجلها في أنفسهم أمرًا، خصها بالذكر في سياق تكون فيه مذكورة مرتين معبرًا بالاسم الدال على عظمها، أو أنه خصها لأنه خص العرب بها دون الأمم الماضية، فقال عاطفًا على قوله {جعلنا منسكًا} أو يكون التقدير والله أعلم: فأشركناكم مع الأمم الماضية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت